التكبالي: تحركات دولية تهدف إلى إطالة أمد الأزمة في ليبيا

التكبالي: تحركات دولية تهدف إلى إطالة أمد الأزمة في ليبيا

19 مارس 2019
طالب عضو مجلس النواب علي التكبالي في تصريح صحفي أمس الأحد الميليشيات المسلحة المتواجدة في العاصمة طرابلس إثبات حسن نيتها ووطنيتها بالتلاحم مع الجيش قبل فوات الأوان.
وأكد عضو مجلس النواب علي التكبالي على أن الشعب الليبي لا يريد حمام دم آخر في العاصمة طرابلس أو غيرها من المدن ، داعياً كل ليبي حريص على بلده الالتحام بالجيش وإنكار المصلحة الشخصية والنظر للمدى البعيد الذي سيحافظ على لحمة الوطن ويعيد اللاجئين ويفتح آفاق المصالحة الحقيقية.
وقال التكبالي : “بعد أن نعيد بلادنا ونحفظ كيانها نتكلم عن الانتخابات والديمقراطية بعيداً عن الأهداف الخفية” ، كما انتقد عضو مجلس النواب علي التكبالي التحركات الدولية التي تطيل أمد الأزمة في ليبيا والظهور بمظهر الحريص على حلها ، مؤكداً أن الطريق الوحيد للحل يكمن في وقف دعم وتمويل المليشيات المسلحة في البلاد، وأن أيضاً السبيل الوحيد لحل الأزمة الليبية هو التوصل لحل يرضي الشعب ويمنع وقوع فوضى أو تمزق في النسيج الاجتماعي الليبي والسماح بدخول قوات الجيش إلى العاصمة.
و طالب عضو مجلس النواب علي التكبالي بضرورة إلغاء كل الكيانات القائمة وتشكيل حكومة مدنية قوية تتولى مقاليد الحكم وتكون مرجعتيها لمجلس تشريعي يتكون من 60 نائباً من البرلمان و40 عضواً من مجلس الدولة ، يتم اختيارهم على أساس تاريخهم الوطني ، على أن يترك الجيش لقائده العام لتوحيده وتنظيمه من جديد، موضحاً أن الديمقراطية الغربية التي يأمل الشعب الليبي أن تتحقق لا يمكن الحصول عليها حالياً ، مبيناً أن ليبيا لم تنغمس في حكم ديمقراطي منذ ولادتها وهي لا تستطيع التخلص من المشاكل العالقة وتحتاج لحسم الحكم الرشيد الصالح.
ودعا عضو مجلس النواب علي التكبالي إلى ضرورة حفظ الأمن والاستقرار في ليبيا قبل الشروع في إجراء الانتخابات أو الاستفتاءات ، مشدداً على أهمية تشكيل جيش وشرطة ليبية قوية وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية ودواوينها والتخلص من كل الشوائب التي تعيق الحفاظ على أمنها القومي، كما انتقد دعوات إجراء الانتخابات في ليبيا في ظل الفوضى والانتقام والفساد المتفشي ، مؤكداً أن الغرض الأساسي من تلك الدعوات هو إيقاع البلاد في مستنقع جديد من التخبط وإطالة أمد الأزمة الليبية.
واختتم التكبالي حديثه بقوله : “ للذين يتكلمون عن الديمقراطية ، أذكرهم بأن الإجراء الذي جاء بالمجلس الرئاسي لم يكن ديمقراطياً وحكم البلاد منذ ذلك الوقت لم يكن ديمقراطياً واعترافات الدول الديمقراطية وتعاملها مع أجسام غير شرعية لم يكن ديمقراطياً ، فدعونا من ذرف دموع التماسيح على الديمقراطية المنتهكة من قبل عرابيها”.
علي التكبالي