رئيس مجلس النواب يطّلع على مشروعات صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا بالمنطقة الجنوبية خلال اجتماع عقده بمقر الصندوق في سبها

سبها : الاحد 01 نوفمبر 2026.م
عقد السيد رئيس مجلس النواب، المهندس «الصالحين عبد النبي»، رفقة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، السيد «مصباح دومة»، والسادة أعضاء مجلس النواب «أحمد الشارف، ومحمد الحضيري، ورحمة أبوبكر»، اجتماعا خلال زيارته إلى مقر صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا بمدينة سبها، بحضور نائب رئيس ديوان مجلس النواب، الدكتور «رسمي بالروين»، ونائب رئيس الحكومة الليبية ووزير الدفاع، الدكتور «احميد حومة»، ووزير الاستثمار بالحكومة الليبية السيد ” علي السعيدي ” ومدير عام الجهاز الوطني للتنمية، الدكتور «محمود الفرجاني»، والمكلّف بالإشراف والمتابعة على مشاريع صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا بالمنطقة الجنوبية، المهندس «أحمد النمر».
وقدّم المهندس «أحمد النمر» خلال الاجتماع عرضًا مرئيًا استعرض فيه المشاريع المنجزة، والمشاريع الجاري تنفيذها، والمشاريع المستهدفة في مدينة سبها و باقي مدن ومناطق الجنوب.
وألقى السيد رئيس مجلس النواب كلمة خلال الاجتماع أشاد فيها بما شاهده خلال جولته اليوم في عدد من المشروعات بمدينة سبها، مشيراً إلى ما تشهده المدينة من تنفيذ لمشروعات تنموية وخدمية، من بينها مسجد المشير، الذي يتسع لنحو 5,000 مصلٍ، بواقع 1,000 مصلٍ داخل المسجد و4,000 مصلٍ في الساحة الخارجية، وفقاً لما أفاد به المهندسون المشرفون على التنفيذ، معتبراً ذلك إنجازاً يستحق التقدير والاعتزاز.
كما أشار إلى المركب الجامعي الذي يضم نحو 22 كلية، وجسر العبور، ومطار سبها، والمركز الطبي، إلى جانب عدد من مشروعات صيانة البنية التحتية الجاري تنفيذها، مؤكداً الاعتزاز بهذه المشروعات والتطلع إلى المزيد منها لخدمة أهالي فزان بمختلف مدنها ومناطقها، موضحاً أن الاهتمام لا ينبغي أن يقتصر على مدينة سبها باعتبارها عاصمة الجنوب، بل يجب أن يمتد إلى جميع المدن والقرى والأرياف، بما يضمن وصول مشروعات الإعمار والخدمات إلى المواطنين في مناطقهم.
ولفت السيد رئيس مجلس النواب إلى ما كان يعانيه المركز الطبي في السابق من نقص في الخدمات والإمكانات، مشيراً إلى عدم توفر بعض الأقسام الأساسية، ومنها أقسام النساء والولادة، وما كان يمثله ذلك من معاناة للحالات المرضية، مؤكداً أن الأوضاع تشهد تحسناً بفضل المشروعات المنفذة.
وشدد على ضرورة محافظة المسؤولين والعاملين في هذه المرافق على ما أُنجز من مشروعات، وحمايتها من العبث، باعتبارها تمثل مقدمة لتوفير الخدمات الأساسية لأهالي مناطق الجنوب، الذين يبعدون مسافات طويلة عن المدن الساحلية التي تتوفر فيها الخدمات العلاجية والاحتياجات الأساسية.
وأوضح السيد رئيس مجلس النواب أن انعقاد جلسة مجلس النواب المقرر عقدها غداً في مدينة سبها تأتي دعماً لمنطقة فزان وأهالي الجنوب بشكل عام، مؤكداً أن مجلس النواب يمثل جميع الليبيين ولا يقتصر على منطقة بعينها، وأن التطلع يتمثل في وصول الإعمار إلى جميع مناطق ليبيا شرقاً وغرباً وجنوباً ووسطاً.
وأضاف أن مجلس النواب سيجري جولات أخرى في مناطق غرب ليبيا، تأكيداً على عدم وجود تفرقة بين الليبيين، مشيراً إلى أن المجلس يمد يده لكل من يريد ليبيا، ويعمل من أجل استعادة هيبة الوطن وكرامته ووحدته، وأن يكون وطناً متماسكاً، مؤكداً أن هذه الثوابت لا يمكن التنازل عنها، وأن التعاون سيظل قائماً مع كل من يسعى فعلياً إلى مصلحة ليبيا، بعيداً عن السعي وراء المناصب والمكاسب.
وتقدم السيد رئيس مجلس النواب بالشكر والتقدير لصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا والجهاز الوطني للتنمية، مثمناً ما لمسه من حرص وتفانٍ وإخلاص وجهود في سبيل إنجاز المشروعات وفق الجداول الزمنية المحددة، معرباً عن التطلع إلى إطلاق مرحلة جديدة من المشروعات التنموية.
وأكد في هذا السياق أن استكمال مسيرة الإعمار يتطلب اتخاذ القرارات اللازمة وإدراج المخصصات المالية ضمن الميزانية، مشيراً إلى العمل على إقرار المبالغ المخصصة لمشروعات الجنوب في الميزانية القادمة، المقرر بدء العمل بها مطلع عام 2027، موضحاً أن العمل سيبدأ من الآن على إعداد ميزانية واضحة ومحددة تتضمن المشروعات والاحتياجات اللازمة.
وفي ختام كلمته، تمنى السيد رئيس مجلس النواب التوفيق للجميع، مشيداً بحضور الدكتور «محمد بشير حسن»، أحد رواد كلية العلوم، والذي سبق أن تولى عمادتها، مشيراً إلى اهتمامه الدائم بقضايا الجنوب ومدينة سبها ومنطقة فزان.

شاهد أيضاً

تصريح المتحدث الرسمي بشأن جلسة اليوم الاثنين

سبها: الاثنين 02 نوفمبر 2026.م عقد مجلس النواب جلسته الرسمية اليوم الاثنين في مدينة سبها …